من نحن
قصتنا.. بدأت بقلب أم
مونة بيتية ووجبات صحية بدون مواد حافظة صناعية.. وُلدت من تجربة أم مع ابنها المصاب بالسكري. رسالتنا أن نقدّم لكل بيت أكلاً صحياً وآمناً ولذيذاً، بمكونات واضحة وطبخ نظيف، دون أن يشعر أحد بالحرمان. ورؤيتنا أن يكون مطبخ ألين الاسم الأول الذي تفكر فيه العائلة الأردنية حين تبحث عن مونة ووجبات صحية بطعم البيت.
قصتنا
في عام 2018 تغيّرت حياتنا بين ليلة وضحاها. أُصيب ابني، وكان عمره اثني عشر عاماً، بمرض السكري. عشت معه وجع وخز الإبر، ورأيت الحرمان في عينيه كلما اجتمعنا حول سفرة لا يستطيع أن يأكل منها كما يريد. لففت الأسواق والصيدليات بحثاً عن أكل صحي وآمن ولذيذ يناسبه، فلم أجد ما يطمئن قلبي.

عندها قررت أن أحوّل الحزن إلى قوة. دخلت مطبخي وبدأت أحضّر له بنفسي: مربى بدون سكر أبيض، ومونة بملح أقل، ووجبات متوازنة أعرف كل ما بداخلها. ومع الوقت، بدأ الأصدقاء والجيران ممن يعيشون التجربة نفسها يطلبون من أكلي، وهكذا وُلد مطبخ ألين.
اليوم نحضّر في مطبخنا في عمّان مونة بيتية ووجبات طازجة لكل عائلة تهتم بما تضعه على سفرتها: لمن يراعي نظاماً غذائياً خاصاً مثل السكري أو الضغط، ولمن يحب طعم البيت الأصيل بمكونات أنظف. نعتمد على مكونات طازجة وزيوت صحية، ولا نستخدم المواد الحافظة الصناعية، بل نعتمد التعقيم بالحرارة. وتصل كل وجبة مع ملصق يوضح السعرات الحرارية والكربوهيدرات وإرشادات التسخين، لأن من حقكم أن تعرفوا ماذا تأكلون. مطبخ ألين بدأ من أجل ابني.. ويستمر اليوم من أجل كل بيت يبحث عن أكل صحي بطعم الحب.
جاهزون لتجربة الأكل الصحي؟
اكتشفوا تشكيلتنا الكاملة من المونة البيتية والوجبات الطازجة، بمكونات واضحة وبدون مواد حافظة صناعية.


